الحضارة
المسيحية هي
وليدة الدين
- وقد ساهمت
مساهمة فعالة
بالحضارات
- الإلماني رايسكي
أول من نقل الاستشراق
الى الغرب
أن أعرف الآخر
يعني أن أحاور
- اليونانيون
أول من أتوا
الى الشرق للإستشراق، ومن الجنوب
اللبناني إنطلقت
معرفة الاستشراق
ثم الإنطلاق
الى الهند وجوارها
من دول مستشرقة
مثل إيران...
زودينا
من حسن وجهك
ما
دان
محسن الوجوه
حال يحول
الإلماني
رايسكي ترجم
هذا البيت"
الصوفية
في الإسلام
طرحت بحث الألوان
وحوار الحضارات
إبن الفارض
أول من شرح ذلك.
فون
هامر الإلماني
أول من قام أيضاً
بالاستشراق
جوتيه هومن
درس المخطوطات
العربية وأسس
مكتبة لذلك
لقد تعرف على
الشرق عبر دراسته
التي قام بها
وقد أخذ نصيحة
الشاعر "حافظ
الشيرازي" المهم
بالشرق. بحيث
الأخذ للمعرفة
القصوى من الكتب
السماوية المقدسة
وما تحويه من
صور مقدسة وجميلة..
"صورة السيد
المسيح التي
إنطبعت على
المنديل".
هي
التي طبعت شخصية
جوتيه كان صاحب
الإيمان المتحرر
وقد هوجم كثيراً
(1814-1813) جوتيه عرج
على الحضارة
الإسلامية
بالرغم من كونه
مسيحي فإن التعمق
بالحضارات
والديانات
المختلفة يجعل
الإنسان متوازن.
لقد
شدد جوتيه إن
الخضوع "لله"
والثقة بتدبيره
هما جوهر الإنسان
وهذا ما يعبر
بالثقة وبالمستقبل
وما شاء الله
لنا علينا أن
نرضى به - يجب
طلب العون من
"الله دائماً.
أهمية الفكرة
هي بالتوكل
على العناية
الالهية والتسليم
الكلي فالتقوى
ضرورية. لقد
قال جوتيه عن
"حافظ" الشاعر
الإيراني الشرقي
"درويشاً وشيخاً
وصوفياً حقيقياً"...
عبر
الاستشراق
نرى جمال الله
والعشق الحقيقي
المختلف عن
عشق الرجل للمرأة
أي الحب الثابت
الأزلي...