في كل زمان
و كل مكان, في
كل شركة, في
كل بيت, في كل
قرية وفي كل
اسرة. بجب
ان يكون هناك
ادارة...
و ادارة جيدة
يترأسها رجل
متمكن, صارم
ضليع في تحريك
عجلة الامور على
اختلافها,
رجل مثقف
يهتم بأمور
الافراد
التي تتألف
منها المجموعة,
هذه المجموعة
الصغيرة التي
ستكون من ضمن
المجموعة الدولية
الكبرى وهي
بالتالي ستكون
النواة لهذا
الوطن. ومن
منطلق هذه
النواة تتحدد
نوعية المجموعة
فاذا كانت
الادارة
جيدة كانت
المجموعة جيدة
, اما اذا
كانت ادارة فاشلة
ستكون المجموعة
فاشلة تجسد
مستقبلا" اسودا" تسوده
الفوضى و الفساد.
ومن
هنا فان وجود
الرجل الكفوء و المناسب
ضروري جدا"
على راس
الادارة ان كان
محليا او دوليا
في بناء المجتمع
الصالح و
بالتالي
الوطن المثالي.
|
وفي
و طننا الحبيب
و الصغير لبنان
نجد ان
الادارة
غائبة كليا
و ليس هناك
من يحاسب من
لا يطبق القانون,
فكل واحد له
تبعية معينة,
لها وضع مميز
في السلطة
تتدخل و تعمل
من اجل قضية,
وان كانت تسيئ الى
القانون او الى
الصالح العام,
و الويل لمن
ليس له أي تبعية
او دعمة
كما يقولون
لانه سيكون
الوحيد الذي
سيطبق عليه
القانون و
احيانا"
بصورة تعسفية
تسيئ اليه
و تقضي على
مستقبله.
لقد
أن انا أن ننهض
من هذا الوضع
البائس و نبحث
عن امور اكثر
فعالية من
اجل الوطن
و من اجل شعبه,
هذا الشعب
الذي عاش معظم
عمره في الظلمة
بعيدا" عن نور
الحرية, عاش
في الفوضى
مفتقدا" الى
النظام الذي
لا يؤمنه سوى
الرجل الوحيد
المتحكم بالسلطة.
لقد
اصبح هذا الوطن
رمزا" للفوضى
و الفساد, و
اصبح شعبه
رمزا" للتهور
و عدم الالتزام
بأية قوانين
او اية
اجراءات قانونية.
و اصبحنا نتوق
الى بلد
قوي يجمع شعبه
بالمحبة الوطنية
الواحدة بعيدا"
عن الفساد
و الفوضى.
| جورجيت الخوري
|
| Georgette
Elkhoury |